العرين

روايـــة: الكاتب الأردني زياد قاسم إخـــراج: أحمد الدميس عدد الحلقات: 20 حلقـة بطولـــة: سهير فهد – محمد الضمور – عبد الكريم القواسمي – رفعت النجار – رانيا فهد – داوود جلاجل – رنا أبو غالي – هشام هنيدي – على عبد العزيز – يوسف يوسف – عثمان الشمايلة – فؤاد الشوملي وآخرون
العرين هو الشعور بالقوة السلطويـة للشخصيـة، سواء تجسد هذا الشـعور في واقع قائم أم حلم مأمول أو وهم أو خيال استحوذت عليه الشخصية أم استحوذتـه. وسواء اتسع مداه أبعد من حدود الذات أم اختنـق داخلها، بكل تأثيرات البيئة المعاشـة وإسقاطات المخاضـات النفسية الكامنة، إنه حمى الذات طالما أنه حاميها أو محتمـى فيها
في العرين تتجسد في الشخصيات تشكيلات من حالات إجتماعية ذات أبعاد واقعية أكثر من كونها حقيقة، وذات اتجاهات غريزية أكثر منها نموذجية. بعضها يعيش على سطح الحياة ليجد نفسه غارقاً في اللجة (عمة عبد اللطيف). وأخرى تتوق إلى حب الصبا فيلقى بها الغرام في عتمة الكراهية (كريمة). والبعض يجد الملاذ بالجد والاجتهاد المقرون بالتفوق والذكاء ليشقيه العناد (عبد اللطيف). أما "فنر" الذي يرضيه الهوان في حمى الأقوياء يفقد ظله بمجرد أن ينتقل عرين صاحبه إلى سواه. لكل شخصية في المسلسل عرينها الذي تحتمي به أو تحميه، تتنفسه أوتختنق فيه. إنه الفضاء الذي يعيشه معظمنا دون أن يدرك دوافعه ولا تلك العلاقة الجدلية بين النزاع وبين الكفاح والانتقام
فبعدما حكم للأم (حميدة) بالطلاق بحجة إدمان زوجها (رضوان) على الشراب، بينما في الواقع كي تتزوج عشيقها الحلاق، حُرم إبنها عبد اللطيف حنان الأمومة مثلما عانى، جراء الفضيحة، سخرية وشماتة أبناء حيه ومدرسته، دون أن يجد متنفساً يجلو به عن صدره إلا رفيق طفولته "فنر" الذي بقي حتى النهاية ظله التابع، يطول ويقصر مداه حسب خبو أو سطوع شمس عبد اللطيف

العرين

روايـــة:  الكاتب الأردني زياد قاسم إخـــراج:  أحمد الدميس عدد الحلقات:   20 حلقـة

 
مع مجيء أستاذ الرياضة البدنية الجديد إلى المدرسة تفاقمت عصابية عبد اللطيف، بسبب رخاوته وضعف بنيته. بعدما أطلق مدير المدرسة يد الأستاذ الجديد أسامة من أجل رفع كفاءة الفريق الرياضية، ولو بإستخدام الشدة والعقاب البدني الصارم إضافة إلى استخدام سلاح العلامات، مع هذا تخرج عبد اللطيف بتفوق مسقطاً إحباطاته على مثابرته وجده وإجتهاده منهياً دراسته العليا بالدكتوراة متخصصاً بالطب والتحليل النفسي
منذ الليلة الأولى عاشر زوجته بعنف وقسوة إنتقاماً من غدر أمه، مثلما صار يقسو على طلبته الجامعيين إنتقاماً من إضطهاد أبناء الحي وتلاميذ مدرسته، غدا مرهوباً في الجامعة، شأنه في مركز رعاية المعوقين بعد توليه الإدارة، ليمارس ساديته دونما ضوابط، سواء مع الجهاز العامل أو النزلاء، وبخاصة أولئك الذين يذكرونه بماضيه، شأن أستاذ الرياضة البدينة الذي جيء به إلى المركز مقعداً منخرس اللسان عاجز الإرادة وإن ظل مدرك الإحساس. فتجلت إحباطات دكتور علم النفس المكبوته مقتنعاً إلى درجة الإيمان أن سعادة الإنسان لا تتحقق إلا بالإنتقام، فينسجه في كل عرين يسكنه نسيج العنكبوت متربص متوثب على الانقضاض، منتظراً بفارغ الصبر اليوم الذي يؤتى فيه بأمه إلى المركز عاجزة معاقة، كي تأخذ نصيبها من حقده المكبوت كما حل بأستاذ الرياضة البدنية حتى يرى الرعب في وجهها مثلما نطق وجهه وكيانه بالفزع والحسرة عندما استبدلت أمومتها بعشق جسدها، وتركته وحيداً يكابد شماتة أبناء الحي وعناء دروس الرياضة التي ينال منها ثأره في مركز الرعاية دونما قدرة على الخلاص والنجاة.
فبتمكنه وإمكانياته غدا "عبيد اللطيف" بذاته وكيانه عريـن إنتقــام
تابعنا
تواصل معنا

الاردن - عمان - الشميساني


0096265689262 :هاتف

0096265689242 :فاكس

صندوق البريد : 940217 عمان / 11194 الاردن

البريد الالكتروني : info@esamhijawi.com

all right reserved essamhijawi ©
Designed by: ews-jo.com